الخطاب الرابع و العشرون
رِسَالَةٌ مِن جُندِيٍّ إِلى أَمِيرِهِ
22 ربيع الثاني 1426 هـ
30 مايو/أيار 2005 م
بِصَوْتِ الشَيخ
أَبِيْ مُصْعبٍ الزّرْقَاوِي (رَحِمَهُ الله)
الحمدُ للهِ معزِّ الإسلامِ بنصره، ومُذلِّ الشركِ بقهره، ومصرِّف الأمور بأمره، ومستدرجِ الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولًا بعدله، وجعل العاقبةَ للمتقينَ بفضلِه، والصلاةُ والسلام على من أعلى اللهُ منارَ الإسلامِ بسيفِه.
من جنديٍ واقفٍ على خط النار؛ من أبي مصعب الزرقاوي،
إلى أميره المفضال؛ أبي عبد الله أسامة أبن لادن، أقرَّ الله عينيه بِنعَمِه وأَسبَغَ عليه جَزيلَ كرمِه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أمَّا بعد؛
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو.