فهرس الكتاب
ضمت بين جدرانها اليهود والصليبيين، وغيرهم لحرب الله ورسوله.
وقد اقدم تنظيم القاعدة على اتخاذ هذه الخطوة المباركة للأسباب الأتية:
أولًا: لقد استعلنت الحكومة الأردنية بالكفر، وجاهرت بالحَرَابة لله ورسوله، وعطلت الشريعة وحكمت القوانين الوضعية.
ثانيًا: أصبح جيش هذا النظام الحارس الأمين لجناب دولة بني صهيون، فكم من مجاهد كان يروم الدخول إلى الأرض المباركة، لِقتال اخوة القردة والخنازير قُتِل برصاصةٍ غادرةٍ جائته من وراء ظهره على أيدي جنود هذا النظام الخائن.
ثالثًا: بثّها للخنا والفجور، ونشرها للفساد، فقد أصبحت هذه البلاد مستنقعات للرذيلة، والإباحيةِ المطلقةِ، فمن رأى الفنادق والملاهي والمراقص وحانات الخمور والمنتجعات السياحية في العقبة والبحر الميت وغيره؛ تَقطّع قلبه أسنًا وحزنا ًعلى ما آلت إليه الأمور في هذا البلد الطيب أهله، على أيدى أفراد هذه العائلة الماجنة؛ رجالا ونساءا على السواء.
رابعًا: أطلقت هذه الدولة الكافرة يد العدو الصهيوني، وسمحت له بالتغلغل داخل المجتمع الأردني أقتصاديًا وسياسيًا وأجتماعيًا، فقد سيطر أرباب الأقتصاد اليهودي على معظم الشركات والبنوك والمصانع والمعامل وغيرها، وباتوا يتحكمون في مصادر أرزاق مئات الآلاف من أبناء هذا البلد، وخير شاهد على ذالك مدينة الحسن الصناعية في محافظة إربد.
خامسًا: وجود السجون السرّية للأمريكان في الأردن، بإشراف مباشر من أجهزة المخابرات الأردنية، والتي يوجد في قعر زنازينها عشرات المجاهدين، من مختلف البلدان، والتى يذيقون فيها من العذاب ألوانًا، ومن الهوان أصنافا على ايدي الجلادين من زنابية المخابرات الأردنية، نيابة عن المخابرات الأمريكية.