فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 943

ذكرت صحيفة (لوس انجلوستايمز) ؛ أن جهاز المخابرات الأردنية أصبح الحليف الأقوى لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والأكثر فعالية، على مستوى منطقة الشرق الأوسط بأكملها فيما يتعلق في الحرب على الإرهاب، وهى نفس المنزلة التى كان يحتلها جهاز المخابرات الإسرائيلي في السابق.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الأردن والولايات المتحدة قد حدث بينهما تعاونٌ وثيقٌ في مجال استجواب العناصر المشتبه في صلتها بالإرهاب، وهو الأمر الذى تعرض لانتقاداتٍ واسعة النطاق من قبل وسائل الإعلام العالمية ومنظمات حقوق الإنسان نظرًا لاتهامات التعذيب الذى مورسَ خلال تلك الأستجوابات.

وكشفت الصحيفة عن أن المخابرات المركزية الامريكية خصّصت جزءًا من ميزانيتها لتدريب المخابرات الأردنية وكوادرها في مقرهم في عمان.

سادسًا: أما في الحالة العراقية؛ فقد كانت الأردن ولا تزال قاعدة إمدادٍ خلفية للجيش الأمريكي؛ فقد قام هذا النظام بفتح أبواب البلاد على مصراعيها للعدو الصليبي؛ يفعل فيها ما يشاء، فقد اتخذ من هذه البلاد قاعدة خلفية تنطلق منها الطائرات الأمريكية بصبِّ جام حممها على أهل الإسلام في العراق، ولا ننسى جيش المترجمين من العملاء الأردنيين في العراق، وكذا للأسف اسطول ناقلاتٍ محملة بالزاد والعتاد الذي ينقل بوساطة الشاحنات الأردنية للجيش الأمريكي في العراق، حتى يستعينوا بها على حرب الإسلام وقتل المجاهدين.

وهذه رسالة إلى أهل الإسلام في الأردن؛ إنا نحب ان نطمنكم بأننا من أحرص الناس على دمائكم كيف لا وأنتم أحبُّ إلينا من أنفسنا وأبنائنا.

وإننا لنعلم بأنكم ضحية هذا النظام الإجرامي، الذى ذبح أبنائكم كما فعل في المسلمين فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت