فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 943

مدينة (معان) ، واستحيا نسائكم وسامكم الذل والهوان.

و أما ما صوره هذه النظام الخائن من أنكم بتم ضحية للمجاهدين؛ فهذا كله محض افتراءات وتزوير، ومعاذ الله أن نجترىء على إراقةِ دمائكم، فلو أردنا قتل الأبرياء من الناس كما زعم هذا النظام المرتد، لما تكلفنا عناءَ المخاطرة بهؤلاء الأسود في تجاوز الحواجز الأمنية المحيطة بفنادق الظرار تلك؛ بل لو أردنا سفك دمائكم والعياذ بالله، لكان أسهل علينا أن يفجر هؤلاء الإستشاهديون أنفسهم في الأماكن العامة؛ التى يجتمع فيها المئات من الناس، والتى هي من الأهداف السهلة (كالساحة الهاشمية) أو (مجمع العبدلي) أو المجمعات التجارية (كالسيفوي- Safeway) وغيرها.

ألم يكن بإستطاعة أسود تنظيم القاعدة؛ ممن أطلقوا الصواريخ على البارجات الامريكية فى (إيلات) ، أن يقوموا بإطلاقها على التجمعات السكنية للأبرياء في عمان، بدل تعريض أنفسهم للمخاطر في الوصول إلى العقبة، المحاطة بسياج أمني والتي أضحت منطقة امنية مغلقة.

ولكن علم الله أننا ما أقدمنا على اختيار هذه الفنادق إلا بعد ان ترجح لدينا من خلال التحري والاستطلاع المتأني بهذه الفنادق لمدة تزيد عن الشهرين، ومن خلال المعلومات التى زودتنا بها مصادرنا الموثوقة من داخل هذه الفنادق وخارجها، تفيد بأن هذه الفنادق باتت مقرات لأجهزة المخابرات اليهودية والأمريكية والعراقية، فأما فندق (الرادسون) فيقطنه معظم موظفي السفارة الإسرائيلية، وهو مقصد السياح الإسرائيليين وكذالك فندق (الدايز إن) .

أما فندق (حياة عمان) ، وما أدراك ما فندق (حياة عمان) ؛ وكر الأستخبارات الصهيونية والأمريكية والعراقية، ولك أن تعرف حقيقة هذا الفندق، أن الجاسوس الإسرائيلي (عزّام عزّام) كان يلتقى بالموساد الإسرائيلي في هذا الفندق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت