فهرس الكتاب
والذي يعرف هذه الفنادق، يعلم علم اليقين من الذى يرتادها، بل إن فندق (حياة عمان) فيه جناح خاص لطاغية الأردن (عبد الله الصغير) يقضى فيه الليالي ذوات العدد.
فيا أهلنا في الاردن؛ مالنا وللتفجير وسط حفلات الأعراس، فإن كان مرادنا التفجير في أماكن كهذه؛ فصالات الأعراس منتشرة في طول البلاد وعرضها، مفتوحة الأبواب، لا حسيب عليها ولا رقيب.
و أما ما أُشيع أن الأخ الأستشهادي قام بتفجير نفسه في صالة للأعراس وسط الحضور، فهذا كله كذب وتلفيق من أجهزة الشر الأردنية، فالذى خدع الناس طيلة هذه السنين الطوال بأنه عدو لبني صهيون؛ قادر على أن يقلب الحقائق ويلبّس على السذج من الناس.
وأما من قتل من المسلمين في هذه العملية؛
فنسأل الله أن يرحمهم وأن يغفر لهم، فوالله لم يكن هم المستهدفين، ولم ولن نفكر لحظةً واحدة في استهدافهم، حتى وإن كانوا أصحاب فسقٍ وفجور، هذا على فرض أن الانفجار وقع بالقرب منهم، لأن الاخوة الإستشهاديين كانوا قد استهدفوا الصالات التي ضمت اجتماعًا لضباط المخابرات لبعض دول الكفر الصليبي وأوليائه، وما نال المقتولين من أذى، بفعل سقوط جزء من السقف الثانوي عليهم بفعل قوة الانفجار، ولا يخفى ان هذا الامر وقع تبعًا لا قصدا ولم يكن بالحسبان.
وقد ذكر شقيق العريس كما أوردت القدس برس، أنه يستبعد أن يكون الانفجار سببه عملية انتحارية؛ لأن الوضع كما وصفه كان طبيعيًا من البداية، فلم تكن هناك أيُ دلائل او اشارات بوجود شئ ما، وأضاف أن السقف سقط بكامله؛ الديكور والأسمنت مع الحديد، كما أن الغبار والأتربة كانت تغطي المكان، مما يشيرُ إلى أن العملية سببها كما يعتقد قنبلة مزروعة بالسقف فلم يكن هناك نار او حريق.