فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 943

وأما الفندقان الآخران فقد كان فيهما عدد من الشخصيات الأمريكية واليهودية، وقد تمكن الأخوة بفضل الله تعالى من تحديد مكان وزمان تواجدهم بعد الأستطلاع المتكرر لموقع العملية، وبالتالي؛ فإن الاخوة كانوا يعرفون هدفهم وحدوده بدقةٍ كبيرة.

وفي ذات المقام أقول إنى لأتحدى هذه الحكومة المرتدة ان تظهر حقيقة الخسائر في صفوف اليهود و الصليبيين، وعملائهم من المرتدين، أو أن تسمح بعرض فلم لحظة التفجير!

فمن المعلوم أن مثل هذه الفنادق تصور وتراقب على مدار الساعة جموع المتواجدين فيها، فلماذا أخفتها حكومة الردة، بل لو كان فيها ما يؤيدها لسارعت إلى ذلك، ولكن علمت أن ذلك سيُدينها فامتنعت عن عرضه.

وما هذا التكتيم الإعلامي إلا دليل على عِظم الخسائر في أسياد هذا النظام الخائن من اليهود والصليبيين، وإلا فقد حصلت عمليات مباركة مماثلة لهذه العملية في (شرم الشيخ) و (ممباسا) و في (تركيا) وفى (الرياض) وغيرها وحتى فى (تل أبيب) ، ولم تفتعل مثل هذه الضجة الإعلامية.

فهل يعقل أن تسارع ملة الكفر وتتنادى فيما بينها إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لأجل مناصرة المقتولين في حفلة عرس؟! وهم الذين سكتوا بالأمس القريب عن مقتل أكثر من 40 مسلم في حفلة عرس في القائم.

وهل إرسال الخبراء من المخابرات الامريكية والبريطانية، ومجيء (كوفي عنان) ومطالبة مجلس الأمن بالتحقيق السريع في هذه العمليات، واستعداد الكيان الصهيوني لتقديم المساعدة الأمنية والطبية، وزيارة (بل كلينتون) إلى فندق (الرادسون) ، لحرص هؤلاء الصليبيين على دماء المسلمين في الأردن؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت