فهرس الكتاب
فأين هم من دماء أهل فلسطين التى تُراق صباح مساء على يدِ أحفاد القردة والخنازير؟!
بل اين هم، من دماء المسلمين في العراق التى تدفقت انهارا على يدِ الامريكان واحفاد ابن العلقمي؟!
وأين هم من مدن مسلمة هدمت على رؤوس أهلها كالقائم وتلعفر وحديثة و الرمادي
والفلوجة وسامراء؟!
بل أين كان هؤلاء يوم كانت طائراتها هذا النظام تدك مدينة"معانٍ"الأبية؟!
ثم ألا تسألون أنفسكم أيها العقلاء؛ هل يعقل أن يكون ضباط الإستخبارات الذين نفقوا في العملية من المدعومين للعرس؟!
أليس هنالك ما يثير الاستغراب من غضّ وسائل الإعلام الطرف عن انفجارين الفندقين الآخرين؟! ولا سيما الفندق الذى زاره (كلينتون) وزوجته؟!
فهل كان هنالك عرسٌ آخر؟!
ومع كل هذا التكتيم الإعلامي غير المسبوق، بدأت تتكشف حقيقة الخسائر وحجمها في صفوف اليهود والصليبيين من خلال أجهزة الإعلام المختلفة، فبتنا نسمع عن وجود 3 ضباط صينيين برتبة عميد، و6 قتلى من السلطة الفلسطينية المرتدة على رأسهم رئيس جهاز الإستخبارت العسكرية في الضفة الغربية، وخبراء نفط عراقيين من الحكومة العراقية ويهود وكوريين وبريطانيين وأمريكيين وما خفي أكبر وأعظم.