نسأل الله تعالى أن يتقبل أخانا الشهيد أبو أحمد رحمه الله تعالى و يسكنه فسيح جناته، و أنه قد أبلى بلاء حسنًا في خدمة دينه، و خدمة بلاده، و لا نقول إلا كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم؛ و إنا على فراقك يا أبا أحمد لمحزونون، و لا نقول إلا ما يرضي ربنا سبحانه و تعالى.
الدكتور إبراهيم الشمري
الناطق الرسمي للجيش الإسلامي
(متحدثًا للجزيرة)
11 جمادى الأولى 1427 هـ
7 -6 - 2006 م