فرحمك الله يا قائدنا الغالي وأخانا العزيز، ولا أملك إلا أن أردد ما ردده الرسول صلى الله عليه وسلم (إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا لفراقك لمحزونون) ، اللهم شهادة في سبيلك كشهادة عبدك أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله.
وكتبه/ أبو مصعب الأفغاني
13 -5 - 1427 هـ
9 -6 - 2006 م