عميلكم المأجور علاوي يدعي انه لا توجد ألا اثنتان من النظام السابق.
فحيث أنكم ماطلتم، فنصيب أول علج حز الرأس، على مرآى و مسمعٍ منكم، ولكم مهلة أربع وعشرين ساعة، فإن التزمتم بطلبنا كامل فأفرجتم عن كل المسلمات، وإلا فرأس الأخر وراءه كرأس صاحبه هذا.
و انه ليسعدني أن أرى البسمة على وجوه صغارنا وكبارنا، وهم يرون انفك قد احمر حنقًا وغيضا، وعيونك قد زاغت يمينًا وشمالا، وجبلك الجليدي قد ذاب أمام حرارة الأيمان ويقين الإسلام.
و أقسم بالله الذي كسر الأكاسرة، وقصم ظهور القياصرة، أننا لن يغمد لنا سيف و مسلمة واحدة تهان في سجونكم، لن نسكت ما دام لنا عرق ينبض بدم الأيمان والشوق إلى الجنان.
وهذا سيكون مصير كل عميل أو متآمر من حثالات التاريخ، يسير في قافلة الاحتلال، فيخسر حياته وأخرته لقاء حفنه من مال.
و هل كانت أمريكا تستطيع سجن أخواتنا واغتصابهن، أو إذلال إخواننا وتهديم مساجدنا وبيوتنا واستباحة حرمتنا؛ لولا الجيش والشرطة؟!
فهؤلاء هم من أتى بالأمريكان، و عبدوا لهم الطريق، وذللوا لهم الصعوبات، فحكمهم كحكم الأمريكان {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة:51] ، وليس له منا إلا السيف، ولا يغرنت اختلاف الأزياء وتغاير الأسماء، فقد صرنا نرى أخيرًا الزي واحد، حتى طريقة حملهم لرشاشات صارت كالأمريكان.