فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 943

إنه سلاح الدعاء ..

وما أدراك ما الدعاء، وهل تنصرون إلا بضعفائكم، بدعائهم وإخلاصهم.

أتهزأ بالدعاء وتزدريه،، وما تدري بما فعل الدعاء

سهام الليل لا تخطيء ولكن،، لها أمد وللأمد انقضاء

ألا وجدوا واجتهدوا بالدعاء، وألحوا فيه، وتحروا أوقات السحر وأزمنة الإجابة، وتوسلوا إلى الله بصالح أعمالكم، واقنتوا على الصليبيين في صلواتكم، فلعل الله يأذن برفع الذل عن هذه الأمة، وبزوغ فجر العز من جديد.

وهذه علامات النصر بادية، وأمارات الفتح ظاهرة، ومخائن الظفر لائحة، وتباشير الخير ساطعة، وإني لأحسب أن ما أصاب أمريكا في عقر دارها من الإعصار المدمر، إنما هو بدعوة أب أو أم ثكلى بابن لهما، أو ولد تيتم، أو امرأة أنتهك عرضها على أرض أفغانستان أو العراق وغيرها، ففتحت لها أبواب السماء، وجاء النداء الإلهي (لأنصرنكِ ولو بعد حين) .

اللهم إن السماء سماءك، والأرض أرضك، والبحر بحرك،

اللهم عليك بالصليبيين،

اللهم أسقط طائراتهم، ودمر آلياتهم، وأغرق بارجاتهم،

اللهم إن عبادك المجاهدين، قد جادوا بحرب أعدائك بنفوسهم، وبذلوا في سبيل ذلك مهجهم، نصرة لدينك، وإعلاء لكلمتك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت