فوقفوا في وجه هذا الزحف لمدة ثلاث سنين ويزيد، بذلوا خلالها الغالي والنفيس ..
وضحوا بالنفس والنفيس؛ مالهم وأوقاتهم واعراضهم وأنفسهم ..
وتحملوا الهجمة الشرسة عسكريًا وإعلاميًا وإقتصاديًا ..
لا لشيء إلا للدفاع عنكِ وعن دينكِ وابناءك، وغيرةً على حُرُماتِك؛ فبدد الله جموعهم، وشتت شملهم، وبانت هزيمتهم لكل ذي عين باصرة وقلب واعٍ.
فهاهم ابناءك بفضل الله تعالى؛ ينفذون الغزوة تلو الغزوة، والهجمة تلو الهجمة، فملكوا بفضل الله تعالى وحده زمام المبادرة في ارض المعركة.
ولولا التكتيم الاعلامي المتواطئ والمتصاعد؛ لرأيتم العجب العجاب، فوالله انها الملاحم والبطولات، تهب علينا نسائمها تترا، فحثيث عليكِ يا أمتي أن تشكري الله وتحمديه على هذه النعمة العظيمة، بأن هيئ الله ثلة من ابناءكِ المجاهدين يذودون عن حياضك، ويحفظون بيضتكِ، وإلا لكان حال أهل السنة في العراق بين صليبي حاقد، ورافضي غادر، ولكان نساء أهل السنة سبايا في أحضان الصليبيين والروافض الحاقدين، وما سجن أبو غريب وسجون الداخلية الرافضية عنا ببعيد.
أمتي الغالية؛
أننا في العراق على مرمى حجرٍ من مسرى رسول الله صلى الله عليه و سلم، فنقاتل في العراق وعيوننا في بيت المقدس، الذي لا يسترد إلا بقرآن يهدي وسيف ينصر، وكفى بربك هاديًا ونصيرا.
ولقد أثبتت التجارب والأيام، والمحن والخطوب، أن ليس لكِ بعد الله تعالى إلا ابناءكِ