عودة موفقة، فالظروف متاحة - والحمد الله - والقادم من الأيام سوف يبرهن أن عباد الله قادمون، لأن الظلم والقهر والحرمان والعدوان الناتج عن سياسات هذه القوي الشيطانية الخرقاء؛ جعل حياة البشر صعبة لا تطاق، وبات التغيير ضرورة ملحة يتطلع لها كل الأحرار في العالم.
هدفٌ واضح، وراية سليمة، ووسائل شرعية واضحة، وحسن استغلال للظروف، وقدرة على استخدام القدرات والإمكانيات، والنصر والتمكين ونيل رضا رب العالمين.
هذه خلاصة نصائحنا، والله ولي التوفيق.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين