فهرس الكتاب
إنَّ أبناءَكِ اليوم مستبشرونَ بنعمةِ الله وفضلهِ إذ خصهم بالجهاد وأكرمهم بالنيل من أعدائه ... {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} [التوبة:14] .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ) رواه البخاري.
أمَّتي الغالية؛ نقولُ لمن خذلكِ من المحسوبين على أهلِ السُّنة وباع نفسه للصَّليبين ووضع يده بأيدي الروافض الحادقين محتجًا بذرائعَ واهية وتأويلاتٍ باطلة:
سَتَرونَ بإذنِ اللهِ ماذا أعددنا لكم جرَّاء خيانتِكم وردتكم، فسيوفنا مشرعةٌ على رقابِكم ولن تفَرِّقَ بين مرتدٍ وآخر، {أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ} [القمر:43]
لقد فَضَحَكُمُ اللهُ يومَ مددتم حبل النّجاة للروافض وأنتم تعلمونَ مدى حقدهم على أهل السُّنة ومقدار جرائمهم اليومية بحقِّ عوام أهل السٌّنة من النساء والأطفال فضلًا عن الشَّيوخِ والشَّباب، وأتيتم بثالثة الأثافي ونهاية الخِسة يوم رشّحتم جَزارَ مدينةِ العز (الفَلوجَة) لمنصب وزير الدِّفاع.
إنَّ يوم القّصاصِ قريبٌ ولن تغني عنكم بروجُكم المشيدة داخل المنطقة الخضراء ... {وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [الأنفال:71]
ونقولُ لأحفَادِ ابنِ العَلقَمي؛