فهرس الكتاب
إن كنتم تقاتلون من أجل أبي مصعب فإن أبا مصعب قد مات، وإن كنتم تقاتلون في سبيل الله ودفاعًا عن ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا تلقوا سلاحكم حتى يحكم الله لكم بالنصر أو الشهادة.
موتوا كما مات حمزة وجعفر وابن وراحة وخباب وعكرمة وعمر وعثمان وعلي والحسين وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم أجمعين.
موتوا كما مات سيد قطب وصالح سرية وخالد الإسلامبولي وعصام القمري وعبد الله عزام وأبو حفص القائد وخطاب وأبو هاجر رحمهم الله أجمعين.
قاتلوا عن دين الله أعداء الله من الصليبيين وأعوانهم الخائنين والدجاجلة تجار الدين.
قاتلوا كل من وقف في صف أمريكا واصطف تحت رايتها واستظل بصليبها واستعان بها على غزو ديار الإسلام وقتال المسلمين.
قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة:51] .
إخواني المجاهدين في العراق؛
اعلموا أن أمة الإسلام قد وضعت آمالها عليكم، وأن عليكم أن تقيموا دولة الإسلام في العراق، ثم تشقوا طريقكم نحو بيت المقدس الأسير، وتعيدوا الخلافة التي أسقطها تعاون الصليبيين والخونة عبيد الإنكليز.