ستبكيك العراق .. وكل شبر
وطئت على ثراه وقد تداعى
وأرض الرافدين وكنت"رفد"
لها دهرًا .. فبات اليوم"ساعة"
فعش في الجنة الخضراء خُلدًا
فلا هم هناك .. ولا ارتياعا
ألا يا ربّ .. ألحقني بحِبي
سراعًا كي أعانقه .. سراعا
زوجتك / محبة الأمير الذبّاح
أمُّ محمد (المُفترى عليها)
10 جمادى الثانية 1427 هـ
6 تموز 2006 م