إنَ مسيرة الجهاد المباركة تتطلب لإستمرارها الدماء و الأشلاء و ليس أزكى من دماء من يقودها وقودًا لتحريض النفوس و شحذ الهمم ..
وإلى إخواننا المجاهدين .. الذين عقدوا العزم على المواصلة رغم تكالب الأعداء من كل حدب و صوب.
وإلى المسلمين أينما كانوا ..
إن المعركة مستمرة و هي في أشد ضراوتها، و المرحلة المقبلة بإذن الله هي إفشال المخططات الجديدة كسابقاتها والتي كانت ترمي إلى قطع عرق الأمَة النابض و ساعدها الذي يضرب الأعداء آخذًا بحق المسلمين.
و ليسمع منا عباد الصليب و أعوانهم غضبة يصم دويها آذانهم و تشل بها أركانهم ..
غضبة لله بالأسلحة و القنابل لا بالكلام و الأقلام ..
والله اكبر .. ولله العزة و لرسوله و للمؤمنين.
أبو عبدالله الحسن بن محمود
أمير جماعة أنصار السنة
13/جمادى الأولى/1427 هـ
9/ 6 /2006 م