وليكن دم الشيخ (رحمه الله) نورا يضيء دربنا، ونارا على أعدائنا، ليكن مصدر قوة لا مصدر ضعف، ولنمت على ما مات عليه من التوحيد والإقدام وحسن الختام نسأل الله ان يجمعنا به في فردوسه الأعلى.
أخيرا: نقول لأعداء الإسلام من الصليبيين والرافضة لا تفرحوا يا أعداء الإسلام، فكل الأمة الإسلامية (أبو مصعب) إن شاء الله غيرة على الدين وحرمات المسلمين.
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
مكتب الأمارة
14 جمادى الأولى 1427 هـ
10 -6 - 2006 م