وإن هذا لغريب .. !
وما هو بغريب .. !
فإن هؤلاء القوم قد حرمهم الله تعالى من فهم هذه المعاني، فهم لا يفقهون .. !
{رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ} [التوبة:87]
{سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَاخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا} [الفتح:15]
ولا تستوعبها قلوبهم ..
إنها فوق مستواهم بكثير .. !!
فإذا كان هؤلاء هم من المنتسبين للإسلام والعلم والدعوة، فكيف بغيرهم؟!
لكن نحن نعلم أن هذه المعاني يستوعبها عامة المسلمين وبسطاؤهم وعجائزهم وأطفالهم وشبابهم أكثر وأفضل من هؤلاء.
لأن مشكلة هؤلاء هي امتلاء قلوبهم بالمعارف الفاسدة والوساوس والواردات السفسفية .. ! إن مشكلتهم هي انحطاط بكل معنى الكلمة ..
وأما عامة المسلمين البسطاء فتساعدهم الفطرة والنقاء، وسذاجة الإيمان .. !