فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 735

المتخصص في هذا الأمر، ولكن نظرًا لأهمية منطقة القرن الإفريقي ومنطقة المغرب الإسلامي فقد عمدت إلى مناقشة فتح مكتب تابع لها في الجزائر كما فعلت في دول أخرى مشابهة.

فقد قال مدير الشرطة الفدرالية الأمريكية (آف. بي. آي) إن مصالحه بصدد التحضير لفتح مكتب لها في الجزائر، في سياق ''التهديدات الإرهابية في منطقة المغرب العربي''.

وأوضح روبرت مولير، أثناء تدخله في أشغال الكونغرس الأمريكي، المنعقد لتحديد ميزانية الشرطة الفدرالية الأمريكية لسنة 2009، نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية، أن نشاط ما يسمى بتنظيم القاعدة في منطقة المغرب العربي تضاعف بشكل متسارع في البلدان المغاربية خلال السنتين الماضيتين، مما يتطلب مواجهته بتأسيس فرع للجهاز بهذه المنطقة.

وأضاف:'' أن فتح مثل هذا المكتب في الجزائر من شأنه ترصد ومتابعة نشاط هذا التنظيم بشكل دائم، سيما في مجالات تنقل الأفراد ما بين الجزائر والبلدان الأوروبية وحتى الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد رافع مدير الشرطة الفدرالية الأمريكية، أمام أعضاء الكونغرس، عن طرحه لفتح مكتب لجهازه الأمني في الجزائر، بإشارته إلى العلاقات المتينة التي استطاع الجهاز تقويتها، في السنوات الأخيرة، مع المسؤولين الجزائريين في مجال مكافحة الإرهاب.

وأشار في السياق ذاته أن فتح مثل هذا المكتب في هذا البلد المحوري (الجزائر) في منطقة المغرب العربي من شأنه تأمين باقي البلدان من خطر وتهديدات تنظيم القاعدة.

يذكر أن مجموع مكاتب الجهاز المقدر بـ70 مكتبا حول العالم، تتواجد مقراتها في مباني السفارات الأمريكية بها، مثلما هو الحال للمكتب الكائن في العاصمة المغربية الرباط.

واستنادًا إلى موقع الجهاز عبر الأنترنت، فإن فكرة إنشاء مكتب لـ (أف بي أي) في الجزائر كان قد سبق لها وأن أثيرت في 28 مارس 2006 من طرف مسؤولي الجهاز، حيث صرح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أن مصالحه تعتزم فتح ستة مكاتب لها في كل من أفغانستان والسودان والجزائر وجنوب إفريقيا وقطر وسلفادور، مع العلم أن الثلاث الأخيرة قد تم فتح مكاتب بها.

ويملك المكتب حاليًا مكتبين في منطقة شمال إفريقيا، واحد في المغرب وآخر في مصر، ويوجدان في مقري السفارتين الأمريكيتين، كما هو الحال بالنسبة لأغلب فروع مكتب التحقيقات الفدرالي في العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت