فقد أسسوا هناك قواعد جهادية انضم إليها أبناء المنطقة لتصبح قواعد انطلاق للجهاد المبارك حتى تحرير كل البلاد الإسلامية وتوسيع نفوذ المجاهدين وإيجاد بدائل وقواعد متعددة يلجأ إليها كل مجاهد، وهم سائرون على استرجاع أمجاد دولة المرابطين الموحدة بقيادة يوسف بن تاشفين رحمه الله.
لقد تجاوز الإخوة في الجزائر مرحلة الضعف والخوف من العدو بل انتقلوا - بفضل الله - إلى مرحلة الهجوم والدخول على العدو من أبوابه المتعددة، وصار النظام المرتد في الجزائر في موقع الدفاع يترقب هجمات وضربات المجاهدين من حيث لا يحتسب.
سوف يضطر النظام الصهيوصليبي العالمي إلى تعزيز صفوف أوليائه بالعتاد والدعم اللوجستي والأمني لترجيح كفة الصراع لصالح هذه الحكومات المرتدة، وفي المقابل سوف ينجح المجاهدون في كسر هذه التكنولوجيا وإبطال مفعولها، وسينقلب سحرهم عليهم بإذن الله تعالى.
فقد انتقل الإخوة من بلاد المغرب الإسلامي إلى ما بات يسمى الآن بمنطقة الساحل الإسلامي، ويضم مناطق واسعة من جنوب الجزائر وشمال مالي وشرق النيجر وشمال نيجيريا، بالإضافة إلى شمال شرق موريطانيا.
القاعدة تخترق جيش البوليساريو
الكل يعلم أن إنشاء ما يسمى بالبوليساريو كان بدافع من المؤسسة العسكرية الجزائرية أساسًا لتكون هذه الجبهة بمثابة ورقة ضغط للنظام العسكري في مواجهة أطماع النظام الملكي المغربي في الصحراء الغربية، هذه الصحراء التي كانت بالأمس القريب محتلة من طرف الإسبان، وخرجوا منها بعد معاهدة واتفاقية أبرموها مع النظام المغربي مقابل الإبقاء على مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، في بداية السبعينيات من القرن الماضي.
هاهي إذن جبهة جديدة ونقطة قوة أخرى تضاف إلى جيوب المجاهدين، لاشك أنها ستعزز صفوف القاعدة وستلعب دورًا مهمًا في المنطقة من أجل تحرير الأراضي الإسلامية وتنصيب مواقع أقدام للمجاهدين تكون بمثابة النواة الأولى لدولة الخلافة القادمة بحول الله تعالى.
يقول أحد الإخوة الملمين بهذا الملف الشائك والحساس: