"فقد كان للحركة الإسلامية في مخيمات اللاجئين دور بارز في إحداث نقلة في أفكار العديد من المقاتلين الصحراويين الشباب وعقائدهم ووعيهم السياسي رغم الجهود التي بذلها المنظرون في المؤسسة العسكرية الصحراوية للحيلولة دون تسرب هذا الوعي الديني إلى المقاتلين الصحراويين."
فمع بروز التيار الإسلامي الجهادي العالمي ووضوح معالم عقيدته المتمثلة في صراعه مع القوى النصرانية واليهودية العالمية و دعوته إلى إزاحة الأنظمة العميلة الحاكمة اليوم في بلاد المسلمين واستبدالها بدولة الخلافة كحاضن لدين المسلمين ومصالحهم، لا يخفي الكثير من المقاتلين الصحراويين الشباب تأييدهم لهذا التيار الجهادي خاصة وأن منطقة شمال إفريقيا تشهد تدخلًا أجنبيًا من خلال تأسيس قوات الأفريكوم والدور المنوط بها في المنطقة وقد سعى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي إلى دعوة شباب المسلمين إلى مجابهة القوى الأجنبية وعملائها في المنطقة لذلك لا يمكن لتنظيم القاعدة أن يفوت فرصة إحتقان المنطقة دون أن يكون لاعبا في المعادلة وسوف يجد في الجيش الصحراوي أعدادًا من المقاتلين المتدينين الذين لا تتجاذبهم الولاءات الوطنية يقدمون له الدعم والمساندة اللوجيستكية كيف لا وهو الذي أصبح يضم في صفوفه عددا من الشباب الصحراوي وهو الأمر الذي لم تتستر عليه الأجهزة الأمنية الصحراوية والجزائرية حتى.
لذلك سيكون الكثير من إمكانات الجيش الصحراوي المادية وأفراده رهن إشارته ساعة وقوع أي تطور على الساحة الصحراوية، فتواجد القوات الأممية غير مرغوب فيه واستمرار تقتيل النظام المغربي للصحراويين وسجنهم يجعل القيام بعمليات جهادية ضده أمرا ضروريا واستعداء البوليساريو و الجزائر للتيار الإسلامي في مخيمات اللاجئين سيجعله يتحالف مع القاعدة و يقدم على ضرب مواقع قوات المينورصو وإنهاء تواجده ومجابهة الجيش الموريتاني الذي يقوم بدوريات على الحدود مع جبهة البوليساريو وفق أجندة أمنية تمخضت عن لقاء الدول المغاربية الخاضعة لبرنامج قوات الأفريكوم لمحاربة الجهاديين في الصحراء." [انتهى] "
أقول بأن الله تعالى قد فتح على إخواننا في قاعدة المغرب الإسلامي أبواب خير كثيرة ومتنوعة، فأعداء الله يأتيهم الله من حيث لا يحتسبون، فهاهم أولاء يربون الجنود ويجمعونهم على محاربة الله ورسوله ودينه القويم ولكن يأبى الله إلا أن يتحول هؤلاء الجنود إلى أنصار للحق فيخلعوا ولاءهم لتجمعاتهم العلمانية المحاربة لله ولرسوله ليجعلوها في أعناق ولاة الأمور الحقيقيين، قادة الجهاد الصادقين مع ربهم والمخلصين لدينهم.
توسيع دائرة الحرب في اتجاه حلفاء النظام