فنحن لا نكتب فقط لكي يكثر القراء ولكن من أجل أن ينتشر هذا خارج المنتديات والشبكات، فهناك الكثير من القراء والمتعطشين الذين يستفيدون مما يُنشر في الشبكات أكثر ممن يشاركون فيها،"فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه"،"ورُبَّ مُبلَّغ أوعى من سامع"، نعود بالله من الخذلان.
2 -الحلول المقترحة
أولا: مراجعة فهمنا وإدراكنا لأهمية وحقيقة هذه الشبكات كسلاح رادع وفتاك لمواجهة أعداء الأمة وكوسيلة أنجع لنصرة الدين والمجاهدين على مختلف الثغور والجبهات، لابد من الإيمان بيقين أن العمل في هذه الشبكات هو جهاد بكل ما في الكلمة من أبعاد حتى يقتنع العضو أنه جندي مرابط مثله مثل إخوانه في ساحات القتال، هؤلاء يقاتلون بالسلاح وهو يقاتل بالكلمة والمواهب والقدرات الفنية والتقنية التي وهبها الله له.
ثانيًا: اعلموا أيها الأنصار أن إخوانكم القائمين على الشبكات يهمهم أمنكم أكثر من أمنهم لأنهم مؤمنون صادقون يخافون الله رب العالمين، ويعتبرون أمنكم أمانة في أعناقهم كما يعتبرون كل تفريط فيه خيانة لله ولرسوله ولدينه قبل أن تكون خيانة لكم، كما أنهم يعتبرونكم رأس مال هذه الشبكات وجنودها الذين تتقوى بهم هذه الشبكات، فهل يفرط المرء في رأس ماله؟! وهل يفرط القائد في جنوده؟!
فظاهرة الخوف والريبة من الجانب الأمني غير واردة إلا إذا كان التفريط يأتي من جانبكم أنتم حيث ينبغي توخي الحيطة والحذر أثناء تصفحكم لهذه الشبكات باستعمال برامج التخفي عن الأعداء وتفريغ أجهزتكم من كل المواد الجهادية التي يمكن أن تكون حجة عليكم أمام الطواغيت، واحفظوها في أماكن آمنة كجزء من الأخذ بالأسباب في هذا المجال.
ثالثًا: أوجه نداء خاصًا إلى كبار الكتاب والمشايخ والمحللين الكبار لكي يعودوا لتقدم الصفوف في شبكاتنا الجهادية، فأماكنكم لا زالت شاغرة في انتظاركم، ومهمتكم في الشبكات أكبر وأهم من أي مكان آخر، فالشبكات الجهادية ينبغي أن