مصلحة كبرى للإسلام والمسلمين ولكن توحيدها تحت إمرة واحدة لهي المصلحة الأكبر لو كانوا يعلمون.
والنداء أيضًا موصول إلى المجاهدين في فلسطين بعامة وفي قطاع غزة بصفة خاصة، لكي يكحلوا عيوننا ويبشرونا في هذا الشهر الفضيل بإعلان الوحدة والالتفاف حول أمير يرضونه لدينهم ودنياهم يجمع الله به الشتات ويوجه به الصفوف نحو تحرير أرض فلسطين على ضوء كتاب الله وسنة رسوله.
والنداء موصول إلى المجاهدين في كل مكان لتكثيف التعاون وتقديم المزيد من العمل الصالح والتقرب إلى الله تعالى بابتكار أساليب النكاية في العدو وحفظ أعراض وأموال المسلمين من المستضعفين في كل البلاد حتى يكتشفوا حقيقة المجاهدين على أنهم رحماء بينهم وبهم وأشداء على الكفار والمنافقين والمرتدين بجميع أصنافهم.
كما أن النداء موجه إلى الإخوة في سجون الطواغيت في كل مكان من أجل رص صفوفهم وجمع كلمتهم لمواجهة الوسائل الترغيبية والترهيبية التي يستعملها الطواغيت في سبيل تفريق كلمتهم وإضعاف شوكتهم، حتى لا ينسوا أنهم على ثغر كبير وجهاد مرير للمحافطة على دينهم وعدم الركون إلى الظالمين.
وأوجه نداءًا خاصًا لإخواننا في الأسر أن يكثفوا دعاءهم في الليل والنهار - ليس من أجل فك أسرهم فحسب، لأن أسرهم قد يكون فيه خيرًا عظيمًا لا يدركونه، - بل عليهم أن يخصوا إخوانهم المجاهدين في الثغور في دعائهم أن يسدد رميهم ويقوي شوكتهم ويؤيدهم بجنود من عنده، فهم أمل هذه الأمة جمعاء ورأس حربتها في مواجهة كيد الأعداء ومكر المنافقين وشراك شياطين الإنس والجن أجمعين.
أما بالنسبة للأنصار:
فدورهم في هذا الشهر المبارك هو التكثيف من الإعداد وتنويع وابتكار أساليب النصرة لإخوانهم المجاهدين، وهذا في انتظار أن يلتحقوا بساحات القتال، وإن كانت الساحات التي يتحركون فيها لا تقل أهمية عن ساحات القتال المباشرة، لأنهم على ثغر عظيم لابد من ملء الفراغ فيه، وهم واقفون على قنوات لمد المجاهدين بشتى عناصر القوة التي يحتاجون إليها في جهادهم.