فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 735

يقول اللواء محمد الحسيني إسماعيل في هذا الباب وهو يفضح نوايا الغرب الصليبي ومخططاته في صفقات الأسلحة مع بلداننا:

أولًا: زرع فيروسات كامنة أثناء التصنيع في الدوائر الإلكترونية التي تتحكم في عمل السلاح، يتم تنشيطها بإشارات لا سلكية عندما يراد إبطال عمل هذه الأسلحة، وهو ما يسبب مثلًا إسقاط الطائرات - عند قفل دوائر الوقود مثلًا - دون الحاجة لإطلاق قذيفة أو صاروخ.

ثانيًا: زرع برامج للحاسبات الإلكترونية التي تهيمن على عمل السلاح، فتقوم بتسجيل المعدلات التكرارية التي تختلف في حالة الحرب عنها في حالة السلم، ما يسبب توقف عمل السلاح دون الحاجة إلى إشارة مصدر خارجي.

ثالثًا: وضع إحداثيات معينة أو اتجاهات معينة في ذاكرة السلاح لا يمكن توجيه السلاح إليها.

رابعًا: التحكم أو وقف توريد قطع غيار السلاح، فينتهي هذا الأخير مجرد قطعة حديد لا قيمة له." [انتهى] ."

ولكن رغم كل هذا فإن أنظمتنا المرتدة المستبدة تواصل المضي في عقد هذه الصفقات الخيالية مع الأعداء بقصد إثراء هذه الشركات الصهيوصليبية التي ستدافع عن هذه الأنظمة في حال تعرضت لخطر ما، ومن أجل استعمال هذه الأسلحة كأداة إرعاب وترهيب للشعوب للحفاظ على عروشهم.

كما أنها صفقات تهدف إلى تضليل الشعوب الغافلة وتخديرها على أن حكامها يسعون دومًا إلى امتلاك القوة للدفاع عن مصالح هذه الشعوب.

هذا بالإضافة إلى أن العدو قد فرض سياسات وسن قوانين تحرم الشعوب المسلمة من امتلاك الأسلحة المتطورة أو أسلحة الدمار الشامل كما يسمونها، في الوقت الذي يتسابقون هم إلى امتلاكها وتطويرها كقوة ردع لهذه الشعوب المسلمة.

وأخوف ما يخاف منه العدو هو أن ينجح المجاهدون في السيطرة على بعض هذه الأسلحة فتكون وسيلة ردع لهم أو وسيلة لقلب معادلات القوة بين معسكر الحق ومعسكر الباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت