ثم هم يقولون بأن المجاهدين جاهلون بأحكام الدين؟ لا والله، فالمجاهدون اليوم هم من أعلم الناس وأفقههم بأحكام الدين والدنيا معًا، والشاهد على ذلك نجاحهم في اختراق صفوف العدو والتفوق عليه في جميع المجالات التقنية والعسكرية والمعلوماتية، هذا بالإضافة إلى فهمهم العميق والصحيح لمقاصد الشريعة وحكمتهم في التحرك والتطبيق على أرض الواقع، ومعرفتهم بأولويات المعركة والتعامل مع مختلف الفرق الموجودة في الساحة، بحيث يحاولون استغلال طاقاتهم دون استنزافها في معارك هامشية قد تعود بالضرر على المشروع الجهادي العام.