التوحيد والتوحد فوق رايات العصبيات والتفرق، وسترون من الله ما يسركم، نصر من الله وفتح قريب.
رابعًا: إلى المسلمين عامة ومن يصله هذا البيان
اعلموا أيها الموحدون أن عدوكم يترصد لكم ويود لو يردوكم عن دينكم فتخلو له الساحة للفساد في أرضكم والعبث بدينكم وانتهاك أعراض نسائكم واستغلال ثرواتكم وسرقة أرزاقكم، فماذا أنتم فاعلون؟
أترضون بأن تظلوا شياطين خرس تساهمون في ترسيخ هذا الاحتلال وتقويته بدلًا من التعاطف مع إخوانكم المجاهدين في كل مكان؟ لا أقول الانضمام إلى كتائبهم المقاتلة لأن ذلك يتطلب إعدادًا ومقدمات ليس المجال تفصيله هنا ولكني أدعوكم إلى تحرير عقولكم من التبعية ومن التقاليد الجاهلية والتخفف من قيود الدنيا وشهواتها وملذاتها، وكسر كل الأصنام التي تعكفون عليها من دون الله تعالى.
لقد أكرمكم الله تعالى بهذا الدين وانعم عليكم نعمة تواجد هذه الطوائف المجاهدة لتكون حجة عليكم ومفتاح خير لكم يحذرونكم مما أنتم فيه، ولكي يكونوا لكم قدوة ومثلًا أعلى في إمكانية تغيير ما بأنفسكم، فإن الكثير من هؤلاء المجاهدين كانوا منكم ومثلكم فمنَّ الله عليهم فحرروا أنفسهم وانطلقوا ليحرروا غيرهم.