فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 735

ثامنًا:

استعمال الحكمة البالغة وإظهار الملكات والفعاليات المجاهدة إلى الوجود لمواجهة المستجدات على الساحة، والبروز بمظهر المسؤولية والكفاءة العالية أمام الجماهير حتى تستمر في منح ثقتها للقيادة الحاكمة، مع امتلاك القدرة على حل كل المعضلات آنيًا أو مستقبليًا.

تاسعًا:

بث الدعاة والمربين وزرعهم في المجتمع لتبليغ مقاصد الشريعة وتوسيع دائرة القاعدة الصلبة التي اعتبر الأساس والضمان الوحيد لبقاء المجتمع الإسلامي قويًا وقادرًا على تحدي كل التجمعات الجاهلية المناقضة والمناهضة له، ولاشك أن الطليعة الحاكمة ستملك كل وسائل الإعلام والدعاية التي تمكنها من تبليغ رسالة الإسلام على أحسن وجه، وعليها في هذا المقام أن تكثّف من البرامج التعليمية والتوعوية لاستدراك ما ضاع من الوقت ومن الفرص في هذا المضمار.

هذا فيما يخص أهم ما يمكن فعله وتحقيقه على المستوى الداخلي، وتحديدًا مع الشعب الذي يمثل مادة الصراع بين الحق والباطل او بين المشروع الإسلامي الرباني والمشروع الجاهلي الشيطاني، أما على المستوى الخارجي.

فالمطلوب من القيادة المسلمة أن تتحلى بمجموعة صفات نلخصها كالتالي:

أولًا:

الحفاظ على المبدئية وتغليبها على العوامل الأخرى، ونقصد بالمبدئية هنا، التشبث بالمبادئ وعدم التفريط فيها ولو كان ذلك على حساب فقدان المصالح المادية أو بعض الأصدقاء أو الحلفاء {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم} .

ثانيًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت