فهرس الكتاب
بالإضافة إلى المدعو زبير الشريف وهو من السجناء القدماء وخريج الكلية العسكرية في العراق عام 1958، ثم عمرو الحريري مسئول الشؤون العسكرية أمام المجلس الوطني الانتقالي.
و الدكتور فتحي البعجة مسؤول الشؤون السياسية في المجلس الانتقالي وحاصل على الدكتوراه في مجال العلوم السياسية من جامعة المغرب.
كل هؤلاء وغيرهم يتميزون بالانتماء القومي العلماني ولا علاقة لهم بالتدين أو الإعتقاد بضرورة تحكيم الإسلام في حياة الناس، فهؤلاء يعتبرون أفضل زمرة يمكنها حراسة مصالح الغرب ومحاربة كل مظاهر التدين في المجتمع فما بالك بتحكيم الإسلام وجعله مرجعًا في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية وغيرها من مناحي الحياة.
لاشك أن الحرب القادمة في مستقبل الأيام ستكون حامية الوطيس في الداخل بين المجلس الانتقالي والمتعاطفين معه من بعض العلمانيين والقوميين من جهة وبين الثوار الذي يمثل المجاهدون عمودهم الفقري ورأس حربته من جهة أخرى.
العنصر الثالث: الشعب الليبي
كما سبق القول فإن الشعب الليبي المسلم المجاهد يُعتبر الورقة الرابحة التي سترجح كفة الثوار فيما يأتي من أيام وما تبقى من معارك حقيقية لتثبيت الذات وتحرير تام للبلاد من كل بقايا النظام البائد، هذا النظام الذي عانى منه الشعب اللليبي طوال عقود من الزمن، كان دائمًا على الهامش ولم يستفد من ثروات البلاد الطائلة التي استحوذ عليها القذافي وأولاده، وتعمد أن يترك الشعب الليبي في وحل الفقر والجهل وسلط عليه آلات القمع والإرهاب حتى لا يكاد يتنفس فضلًا عن أن ينادي بحقوقه أو يسعى إلى الإصلاح أو التغيير.
فهؤلاء الثوار خرجوا من رحم هذا الشعب المقهور الذي كان يجمع غضبه ويستجمع قوته طوال هذه السنين الماضية لينفجر أخيرًا عبر هذه الثورة العارمة التي لا يمكن أن تقبل بغير الإسلام دينًا ومنهجًا وحكمًا.
هناك الكثير من أبناء هذا الشعب سيدخلون على الخط ليساهموا في الحفاظ على مكتسبات هذه الثورة المباركة، وهؤلاء لا يعلمون غير الإسلام منهجًا، بالإضافة إلى الآلاف