فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 735

8 -تمارس اليوم العصابات النصيرية في سوريا أبشع أنواع القتل والتنكيل ضد الشعب السوري الأعزل لإخماد ثورته السلمية التي تطالب بالحرية والكرامة، وحسب التقديرات فقد سقط ما يزيد عن 2200 قتيل وآلاف الجرحى وآلاف الأسرى ومنهم مئات الحرائر.

الفرقاء الفاعلون في الساحة

كما هو شأن الساحة الليبية، فإن هناك عدة عناصر وجهات تؤثر على الأحداث وتحاول لعب دور ما لإبقاء الوضع مستقرًا في سوريا، ولكي تتضح لنا الصورة أكثر لابد من تسليط بعض الأضواء الشرعية على هذه العناصر مثلما فعلنا مع المسألة الليبية.

الشعب السوري

نذكر في البداية مجموعة من الأحاديث النبوية التي يزكي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلاد الشام وأهلها وأنهم سيكونون خير أجناد الأرض في حماية الدين ودفع الأعداء وقيادة الملاحم القادمة وحمل راية الخلافة.

1 -أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يوما في الناس فقال: يا أيها الناس! توشكون أن تكونوا أجنادا مجندة، جند بالشام، وجند بالعراق، وجند باليمن فقال ابن حوالة: يا رسول الله! إن أدركني ذلك الزمان فاختر لي قال: إني أختار لك الشام، فإن خيرة المسلمين، وصفوة الله من بلاده، يجتبي إليها صفوته من خلقه. فمن أبى فليلحق بيمنه، وليسق من غدره، فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله. [[1] ]

2 -إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم: لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة. [[2] ]

(1) الراوي: العرباض بن سارية - خلاصة الدرجة: صحيح لغيره - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3088.

(2) الراوي: قرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت