رابعًا: احرصوا على وحدة صفوفكم وتلاحمكم فهو سلاحكم الأمضى الذي قهرتم به عدوكم، ولن يستطيع السيطرة عليكم إلا بتفريقكم وتشتيت جهودكم، والانفراد بكل فئة على حدة، وأنتم قد أدركتم قيمة هذا السلاح وأهميته، فلا سبيل للعدو إلى كسر معنوياتكم مادمتم كالجسد الواحد، {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، واصبروا إن الله مع الصابرين} .
خامسًا: مواصلة الإعداد الحقيقي للمعارك المقبلة، فإن الحرب لم تبدأ بعد وتتطلب إعداد بنيات تحتية وقواعد خلفية وعتاد مادي وزاد معنوي ليكون زادًا في الطريق، فلا يغفلن إخواننا هذا الأمر، وليعتمدوا -بعد الله تعالى - على أنفسهم وكفاءاتهم ومواردهم الذاتية، ليقطفوا ثمار جهادهم وثورتهم المباركة بأنفسهم ولا يشركن معهم أحد، ليكونوا بعد ذلك أسيادًا لأنفسهم وليسوا تبعًا لغيرهم.
سادسًا: أن تتعاملوا بالحكمة والخلق الإسلامي الرفيع مع كل المنشقين عن النظام النصيري، سواء كانوا جنودًا أو مخبرين أو غير ذلك، ليتم احتواؤهم وتجنيدهم لصالح ثورتكم، فالإسلام يجُبُّ ما قبله، وباب التوبة مفتوح إلى يوم القيامة، خاصة في أيام الشدة والحرب حيث المطلوب أن تستفيدوا من كفاءات وتجارب هؤلاء لينسفوا قواعد هذا النظام الفاسد ويعززوا صفوفكم ويساهموا في تحقيق النصر والتمكين بحول الله.
سابعًا: التركيز على سلاح الإعلام في ثورتكم، بالمزيد من التوجيه والترشيد والتنظيم، لنشر بياناتكم وكشف جرائم عدوكم وتنظيم صفوفكم وتعبئة المزيد من الأنصار والثوار إلى ثورتكم.
فقد ظهرت أهمية الإعلام ومدى تأثيره على النفوس، وعلى مجربات المعارك فيما سبق من أحداث من حولكم، فكثفوا من جهودكم في هذا المجال ولا تتركوا ثغرة لعدوكم فيتفوق عليكم في هذا المجال.
ونحن من ورائكم نؤيدكم، ونفخر بأن نكون خدمًا وجنودًا لكم لنشر أخباركم وكشف الحقائق المخفية عن عدوكم لننشر الفرقة والفتنة في صفوفه، ونبث الرعب في قلوب جنوده لتنهار قواهم.
إيران الرافضة