الإهداء الثاني
إلى الجنود الأخفياء الأتقياء القائمين على منتدياتنا ومنابرنا الجهادية، يصلون الليل بالنهار ليقفوا على ثغرة الإعلام الجهادي، يجتهدون ويتسابقون إلى إيصال أخبار المجاهدين ونشر كلماتهم وأفلامهم للأمة أملًا في التأثير فيهم قصد تجنيدهم في صفوف المجاهدين الأخيار.
أخص بالذكر أحبابنا في شبكة شموخ العز شموخ الإسلام وإخوانهم في مؤسسة المأسدة الإعلامية وإخواننا القائمين على شبكة الفلوجة الجهادية وشبكة التحدي الإسلامية وغيرها من المنتديات الجهادية، وإلى مؤسساتنا الإعلامية العتيدة: مؤسسة السحاب - والفرقان - والفجر - والجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية - وسرية الصمود الإعلامية- ومؤسسة الأندلس للانتاج الإعلامي - مؤسسة الأنصار البريدية - مؤسسة الأنصار الإعلامية- مؤسسة الملاحم الإعلامية - نخبة الإعلام الجهادي - مركز اليقين الإعلامي- مؤسسة الكتائب للإنتاج الإعلامي وغيرها مما لم يسع المقام لذكرهم.
وإهداء خاص إلى شاعر القاعدة أخونا الحبيب والكبير والشاعر المقتدر المبتلى، ناصر القاعدة والذاب عنها بشعره وكلمته الأخ المهندس محمد الزهيري حفظه الله ورعاه ونصره على أعدائه.
أهدي هذا المقال إلى جميع الإخوة المجاهدين المرابطين في ساحات القتال، منافحين عن دين الله تعالى، مستجيبين لنداء ربهم {انفروا خفافًا وثقالًا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله} ، ولنداء الله سبحانه {ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليًا واجعل لنا من لدنك نصيرًا} .
إلى القائد الفذ، إمام المجاهدين الشيخ أسامة بن لادن ونائبه الشيخ أيمن الظواهري وجميع جنود وأنصار قاعدة الجهاد في أفغانستان وباكستان، الذين أسسوا أعمدة وقواعد الجهاد في هذا العصر، وصمدوا في وجه أعتى قوات الصليب وحلفائها من الشرق والغرب، الذين مرغوا وجوه أعدائهم في وحل الهزيمة والعجز والذلة، والذين أذاقوهم مرارة الهزيمة والألم في عقر ديارهم، عبر سلسلة غزوات نوعية، ما زال العدو يتألم من تأثيراتها ويحاول جمع شتاته واستجماع قواته.
إلى الإخوة الأحبة في بلاد أفغانستان وباكستان، وعلى رأسهم أمير المؤمنين الملا عمر حفظه الله ونصره، والمجاهد حكيم الله محسود وجميع من بايعهم وناصرهم على الجهاد في سبيل الله يبتغون الموت مظانة، يتربصون بأعداء الله ويقعدون لهم كل مرصد.
إلى الإخوة المجاهدين في الجزائر، ممثلين في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي بات الآن بلاد الساحل الإسلامي - قيادة وقاعدة، أمراء وجنودًا، مجاهدين وأنصارًا - الذين يواجهون النظام المرتد العفن بكل أذنابه وأنصاره وتابعيه، يسطرون ملاحم من البطولة ويذيقون العدو مرارة الألم، ماضون في جهادهم لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم وهم مستقيمون على أمر الله.