-عليكم بالمسارعة إلى المزيد من التوحد ولمّ الشمل بين الجماعات المجاهدة والالتفاف حول أمير جديد للإمارة الإسلامية لمبايعته على السمع والطاعة في المعروف والجهاد في سبيل الله حتى يحكم الله بينكم وبين أعدائكم بالحق وهو أحكم الحاكمين.
-تصفية الصفوف وتنقيتها من كل الدخلاء والمنافقين وضعاف النفوس لأن المرحلة تحتم وجود قاعدة صلبة قادرة على الصمود أمام الرياح العاتية ومواصلة عملية البناء بموازاة مع دفع الضرر الذي يتهدد هذا البناء الفتي.
-إذا نظرنا إلى واقع التجمعات الجهادية الصادقة نجد أن لها أعداء كثيرون يتربصون بها ويحاربونها ويمتلكون إمكانيات مادية وبشرية هائلة تفوق بكثير ما لدى هذه الجماعات، فهل يمكننا القول أن على المجاهدين أن يدخلوا في صراعات وصدامات مباشرة مع كل هذه الطوائف في آن واحد دون مراعاة لقوتهم وإمكانياتهم؟!
أم ينبغي مراعاة أولويات محددة والسير وفق خطة حكيمة يكون مفادها استعمال أقل الوسائل لتحقيق أكبر المكاسب وبأقل الخسائر.
وقد يكون من الحكمة أيضًا السعي إلى ضرب هذه الطوائف بعضها ببعض لتخفيف ضغوطها على الجماعات الجهادية وصرف نظرها عن أنشطتها إلى حين.
-الثبات على منهج التوحيد والجهاد والصبر والمصابرة قصد التأثير في الناس بعامة والمخالفين بخاصة من أجل استقطابهم إلى صفوف الطوائف المجاهدة.
-مواصلة الإعداد وتنفيذ العمليات الجهادية ضد اليهود لأن ذلك يعتبر رصيدكم الحقيقي والميدان الحقيقي لتكوين المجاهدين، وبشكل مواز نطالبكم بتكثيف تكوين طلبة العلم والعلماء والدعاة، ليحملوا السيف والقلم في آن واحد على منهج سلفنا الصالح الذين فتحوا قلوب العباد قبل بلدانهم بالحجة والبيان، فما عند القوم مجرد فرقعات وشبهات لا تستقيم ولا تقوم أمام قوة بيانكم وحججكم المدعومة بالشرع الحنيف.
-قبل التعامل بالمثل مع المرتدين والمنافقين في حماس، ينبغي التركيز على توحيد صفوف الموحدين وامتلاك الشوكة اللازمة، التي بها تستطيعون الثأر لقتلاكم وفك أسراكم، وامتلاك الشوكة تمكنكم من ردع جنود حماس وإيقافهم عن النيل من الموحدين، ولكي ينالوا وزر ما اقترفوا من جرائم في حق الموحدين. فإن الذنب لا يُنسى ودماء المظلومين من الموحدين لن تذهب سدى بإذن الله.
-عدم قصد حماس ولا قياداتها في أعمالكم الجهادية والتركيز على الإعداد لمعركة الملحمة الكبرى مع اليهود، ولكن إن أبت حماس إلا أن تقف في طريق تحكيم شرع الله فحينئذ لا مناص لكم من إزالة هذه العقبات، واعتبروا ذلك جهادًا ضمن جهادكم لليهود، لأنه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.