فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 735

في حال خروج الأمريكان من أفغانستان و قيام الإمارة الثانية فيها هل من الحكمة الهجرة إليها مع وجود ساحات أخرى تحتاج إلينا؟

الإمارة الإسلامية قد قامت بالفعل منذ مدة ليست بالقصيرة، ولم يبق سوى الإعلان الرسمي عنها بعد خروج الصليبيين صاغرين من البلاد، فسوف حرب مجلية أو سلم مخزية إن شاء الله، وحينها ستعود الإمارة الإسلامية أقوى مما كانت عليه الإمارة الأولى، كيف لا وقد مرت بمراحل إعداد وتجارب صعبة جدًا خرجت منها منتصرة ورافعة الرأس رابطة الجأش، وقد اشتد عودها وقوي ظهرها ولم يتكسر بالرغم من كثرة وقسوة ضربات الأعداء على مدى سنين من القصف والمكر والكر والفر، ستنتهي في نهاية المطاف بفرار هذا المحتل تاركًا وراءه عتاده وبقايا أشلاء جنوده متناثرة غير قادر على جمعها، وتاركًا أيضًا عملاءه الأغبياء بلا حامي ولا سند يواجهون مصيرهم الأسود على يد أسود طالبان، ويا بئس المصير.

الآن - وباعتراف من العدو نفسه - يسيطر مجاهدو طالبان على أكثر من 80 بالمائة من أرض أفغانستان، وقد عينوا حكامًا على كل منطقة أو ولاية من الولايات المحررة، فحكومة طالبان قائمة أصلًا ولن تنتظر خروج المحتل لتعلن عن وجودها، حسبهم أنهم يزاولون أعمالهم الجهادية ويقومون بواجباتهم الشرعية اتجاه الشعب المسلم.

وما رأيكم في الوضع الحالي للمجاهدين في الجزائر و بما تنصحونهم؟

لقد سبق الإجابة على السؤال بالتفصيل فأرجو مراجعة الجواب في مكانه.

سؤال: محب الحور

بسم الله

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته شيخنا الحبيب و نفع الله بهذا القاء.

1 -على ضوء التطورات الأخيرة في أفغانستان و ما سمعناه من تصريحات الشيخ الحسينان و كذا لقاء الشيخ أبو اليزيد مع الجزيرة و غيرهم من قادة الجهاد حفظهم الله بأن 2009 إن لم يتم فيها إعلان هزيمة أمريكا فحتما سيكون في سنة 2010 هذا من جهة الإخوة المجاهدين حفظهم الله و سددهم.

أما من جهة كلاب الروم الصليبيين فهم ينوون زيادة عدد القوات الصليبية هناك في محاولة منهم لتأخير سقوطهم الحتمي أو محاولة إعادة التحكم في الأمر برمته.

شيخنا في حالة تأخر النصر في أفغانستان هل من شأن ذلك أن يؤثر في مسار هذه الحرب على باقي المجاهدين -معنويًا و ميدانيًا- في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت