فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 735

سؤال: موحد أمين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

شيخنا الفاضل أبا سعد العاملي حفظه الله ورعاه وجعله من عباده الصالحين يا رب العالمين.

أضع بين يديك هذه الأسئلة وآمل أن تجد لدى شيخنا الفاضل إجابات شافية أدام الله عليك نعمة الصحة والعافية.

-1ما هي نظرتكم إلى واقع العمل الجهادي في الجزائر وما هو الدور المتوقع أن يلعبه تنظيم قاعدة الجهاد في المغرب الإسلامي في المنطقة؟ وما هي توقعاتكم المستقبلية لمنطقة المغرب العربي وشمال إفريقيا في ظل الصراع القائم بين المجاهدين من جهة وبين الصليبيين وأعوانهم المرتدين من جهة ثانية؟

الأخ الفاضل"موحد أمين"، جعلنا الله من عباده الموحدين والأمناء على هذا الدين، ورزقنا الإخلاص في القول والعمل، آمين.

كما سبق أن فصلت فإن تنظيم قاعدة الجهاد في الجزائر تحمَّل العبء ليمثل تنظيم القاعدة العالمي في بلاد المغرب الإسلامي قاطبة، وهي مهمة ثقيلة ومكلفة أخي الكريم، ولكن لابد مما ليس منه بد، فقد وجد الإخوة فراغًا في المنطقة ووفقهم الله لأداء هذا الواجب، فلا مفر مما قدره الله، وإنه لشرف عظيم لهؤلاء الإخوة أن يكونوا ممثلين لهذا التنظيم المبارك في هذه المنطقة الحساسة والهامة من عالمنا الإسلامي.

فالدور المنتظر من هذا التنظيم هو أن يكون صلة وصل بين شعوب المنطقة وبين التنظيم العالمي لكي يحض المسلمين على فريضة الجهاد والقيام بواجب إحياء الخلافة الإسلامية في بلاد المغرب.

وهذا يتطلب جهودًا مضنية وتنظيمًا محكمًا وتربية جنود مؤهلين ليكونوا قادة وجنودًا في ذات الوقت، فالجهاد كما تعلم اخي الكريم يستهلك الرجال، ولا مستقبل لتنظيم أو تجمع جهادي بغير وجود قيادات في الصف الثاني والثالث قادرة على مواصلة العمل الجهادي في حال ذهاب قيادات الصف الأول [استشهادًا أو أسرًا] .

دوره أيضًا هو التوسع الموزون في بلدان جنوب الصحراء بحثًا عن قواعد آمنة تكون ملاذًا للمجاهدين عند المواجهة، ومن أجل توسيع مناطق الصراع مع الأعداء من أجل تشتيت قوته وإضعاف تركيزه ومضاعفة خسائره، وبهذا سيكون التنظيم الجهادي في وضعية أكثر أمنًا وفي موقع قوة وفي وضعية الهجوم بدلًا من البقاء دومًا فريسة سهلة للأعداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت