فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 735

نريد أن نحقق أمر ربنا جل وعلا {أدخلوا عليهم الباب، فإذا دخلتموه فإنكم غالبون} ، فأبواب العدو كثيرة ولن يمكنه حراسة كل هذه الأبواب لأن ذلك مكلف أيما تكليف، والمجاهدون مطالبون بفرض الحرب على العدو في عقر داره لما يخلق ذلك من متاعب جمة وعظيمة للعدو.

أما توقعاتي بخصوص مستقبل الصراع القائم بين المجاهدين من جهة وبين الأنظمة المرتدة التي تقاتل نيابة عن النظام الصهيوصليبي فهو كالتالي:

أعتقد جازمًا أن المجاهدين سيتجذرون في المجتمعات والمناطق المحيطة بالجزائر، يومًا بعد يوم وسوف يأسرون قلوب كثير من الناس بسبب التضحيات التي يقدمونها ليل نهار وبسبب قدوتهم المتميزة في أخلاقهم وتعاملهم مع الشعوب في كل المجالات، وسوف يؤدي هذا التقدم إلى تقزيم العدو وإضعافه وخروج الكثير من عملائه فرادى وجماعات من دين الطاغوت للدخول في دين الله عز وجل بعد أن يروا آيات الله تتجلى في انتشار هذا الدين ورعاية الله لأوليائه المجاهدين وتحقيق هؤلاء المؤمنين لانتصارات متتالية في النفوس وعلى الأرض أيضًا.

سوف يضطر النظام الصهيوصليبي العالمي إلى تعزيز صفوف أوليائه بالعتاد والدعم اللوجستي والأمني لترجيح كفة الصراع لصالح هذه الحكومات المرتدة، وفي المقابل سوف ينجح المجاهدون في كسر هذه التكنولوجيا وإبطال مفعولها، وسينقلب سحرهم عليهم بإذن الله تعالى.

سوف تتوسع ساحة الحرب لتشمل الدول المجاورة للجزائر وخاصة موريطانيا ومالي والنيجر وبعدها دولة التشاد بحول الله تعالى، وهذه تعتبر ملاذات واسعة وآمنة للحركة الجهادية المباركة.

فقد انتقل الإخوة من بلاد المغرب الإسلامي إلى ما بات يسمى الآن بمنطقة الساحل الإسلامي، ويضم مناطق واسعة من جنوب الجزائر وشمال مالي وشرق النيجر وشمال نيجيريا، بالإضافة إلى شمال شرق موريطانيا.

سؤال: أبو عمر المصري

13 -هل تتفق معي - شيخنا - أن ضرب النظام الفرنسي ضربا في المفصل في أرضه ستجبره أن ينأى بنفسه عن المشاكل ويوقف دعمه للنظام الجزائري المرتد كما حدث مع من أوقفوا دعمهم أو قللوه للمرتدين في الصومال .. ومن ثم فإن خطوة مثل هذه قد تجعل التمكين قريب بعون الله لأن فرنسا هي ظهر النظام الجزائري .. وقتل عدة رعايا لهم في الجزائر لا يؤثر بقدر ضرب عقر دارهم وهو يسير على من يسره الله عليهم وأهل الجزائر أدرى بشعاب فرنسا!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت