فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 735

أنهم جيراننا؟ أم ترانا نواصل جهادنا لتحرير كل البلاد الإسلامية كما جاهدنا من أجل تحرير بلاد الرافدين؟

أما نحن فنجمع الجموع ونربي الجنود وتُسطَّر البرامج التربوية والتنظيمية في سبيل هذه الغايات الكبرى التي لا حدود لها، وندعو باقي الطوائف أن تحقق هذه الشروط لكي تستحق التعاون والتنسيق معنا حقيقة وعملًا لا قولًا وادعاءًا.

واقع الطوائف في العراق

كما يعلم الجميع فإن العراق قد قام فيه الجهاد واضح المعالم وناصع الراية لمواجهة التواجد الصهيوصليبي بقيادة هبل العصر أمريكا، ولا يمكن أن يشك مسلم في وجوب جهاد هذا الحلف العالمي ومعه طوابير النفاق والردة.

وكل من يتولى هؤلاء الأعداء أو يناصرهم سواء باليد أو اللسان أو العتاد أو حتى مجرد السكوت مع الرضا فهو منهم وحكمه هو حكمهم في ميزان الشرع الحنيف.

ونعلم أن إخواننا في دولة العراق الإسلامية وجماعة الأنصار قد رصوا صفوفهم وقدموا أرواحهم في سبيل إعلاء كلمة الله وحده ولم يغتروا بالمكاسب الآنية والزهيدة التي عُرضت عليهم مقابل إيقاف الجهاد المبارك والرضا بأنصاف الحلول على غرار ما فعله ما يُسمى بالحزب الإسلامي _ والإسلام منه براء _، والحديث ينطلي كذلك على بقية الطوائف التي تلهث وراء لقمة عيش ملوثة أو منصب مشبوه مقابل التنازل عن دينهم والفوز برضا أسيادهم الصليبيين ويرضون أن يكونوا سماسرة للأنظمة المرتدة المجاورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت