أحدهما: أن مقامه في الحضر أصلح له في دينه ودنياه، وأرفه له.
وثانيهما: أنه إذا وجد في الحضر فالظاهر أنه ولد فيه، فبقاءه فيه أرجى لكشف نسبه وظهور أهله، واعترافهم به. بالإضافة إلى أن عيش البادية خشن، ويفوته بانتقاله إلى البادية العلم بالدين والصنعة.
وبهذا أيضًا قال فقهاء الشافعية [1] ، والحنابلة [2] .
(1) المصادر السابقة.
(2) المصادر السابقة.