فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 115

أبو الخطاب في رؤوس المسائل: يأتي بعمل عمرة، وبالطواف والسعي، وبقية أعمال الحج )) .

( [349] ) انظر: المغني 5/ 374، شرحي المقنع، الكبير والإنصاف 8/ 347، 348، المحرر 1/ 337، الفروع 3/ 398، المبدع 3/ 165، 166، التوضيح 2/ 496، غاية المنتهى 2/ 406. قال المرداوي: (( اعلم أن المذهب، أن الوطء بعد التحلل الأول، يُفسد الإحرام، قولًا واحدًا، ويلزمه أن يُحرم من الحل، ليجمع بين الحل والحرم، ليطوف في إحرام صحيح، لأنه ركن الحج، كالوقوف. وهذا ظاهر كلام الخرقي. واختاره المصنف، والشارح، وغيره. وجزم به في الوجيز، والفائق، وقاله القاضي في المجرد. وقدّمه في الفروع، واختاره الشيخ تقي الدين ) ).

( [350] ) المغني 5/ 376.

( [351] ) أخرجه مالك في الموطأ في الحج، باب من أصاب أهله قبل أن يُفيض (50) 1/ 384 (156) عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لا أظنه إلا عن عبد الله بن عباس، أنه قال: الذي يُصيب أهله قبل أن يُفيض، يعتمر، ويهدي.

ورواه النجاد عن عكرمة عن ابن عباس من غير شك. ويشهد له أثر البارقي، رواه سعيد ابن أبي عروبة في المناسك. انظر: شرح العمدة 2/ 240.

( [352] ) انظر: الحاوي 4/ 219، روضة الطالبين 3/ 139،المجموع 7/ 346.

( [353] ) انظر: الروايتين والوجهين 1/ 289، المغني 5/ 375، المحرر 1/ 337، المقنع والإنصاف 8/ 346، 349. وقال الموفق في المغني: (( وقال القاضي فيه رواية أخرى: أن عليه بدنة. وهو قول: ابن عباس، وعطاء، والشعبي، والشافعي، وأصحاب الرأي ) ).

( [354] ) انظر: الوطأ 1/ 384، شرح السنة 7/ 282، القرى ص 215، المغني 5/ 375، شرح العمدة 2/ 238.

( [355] ) انظر: البداية والهداية مع شرح فتح القدير 3/ 47، البحر الرائق 1/ 18، تحفة الملوك ص 169، الدر المختار وحاشية ابن عابدين 2/ 560.

قال المرغيناني في البداية: (( وإن جامع بعد الحلق، فعليه شاة ) ).

( [356] ) أكثر المصادر تطلق الهدي هنا، دون تقييده، أو بيان نوعه. انظر: الموطأ 1/ 382، الاستذكار 12/ 290، المنتقى 3/ 5، 9، التاج والإكليل 3/ 167، 169، الشرح الصغير 2/ 413.

والهدي عند الإطلاق يُراد به: مطلق الهدي، فيشمل الشاة.

( [357] ) انظر: شرح السنة 7/ 282، القرى ص 215، الحاوي 4/ 219، المجموع 7/ 346.

قال النووي: (( إذا قلنا بالمذهب إنه لا يفسد، فقولان: أصحهما عند الجمهور: يلزمه شاة ) ).

( [358] ) انظر: الإرشاد ص 175، الروايتين والوجهين 1/ 289، المغني 5/ 375، المحرر 1/ 337،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت