انظر: السنن الكبرى للبيهقي 5/ 167، تهذيب التهذيب 3/ 426، الكاشف 3/ 287.
( [35] ) جُذَام كغراب: قبيلة من قبائل اليمن. قال الزبيدي: تنزل بجبال حِسْمَى، وراء وادى القرى. وهو لقب عمرو بن عدي، من زيد بن كهلان، وهو أخو لخم، وعاملة، وعفير. وإنما سُمي جذام جذامًا، لأن أخاه لخمًا اقتتل وإيّاه، فجذم أصبع عمرو، فسُمي جذاما.
انظر: اللباب في تهذيب الأنساب 1/ 265، القاموس ص 1404، تاج العروس 8/ 223.
( [36] ) أخرجه أبو داود في المراسيل ص 18، من حديث يزيد بن نعيم، أو زيد بن نعيم شك أبو توبة. وقال ابن القطان: هذا لا يصح، فإن زيد بن نعيم، مجهول، ويزيد بن نعيم بن هزال، ثقة، وقد شك أبو توبة، ولا يُعلم عمن هو منهما، فهو لا يصح. وأخرجه البيهقي 5/ 167، وقال: هذا منقطع. وهو يزيد بن نعيم الأسلمي من غير شك. وقال ابن حجر في تلخيص الحبير 2/ 283: (( رجاله ثقات مع إرساله ) ). ويشهد له مرسل سعيد ابن المسيب، وسيأتي ذكره في أدلة القائلين بفساد الحج، في المبحث التالي.
( [37] ) وقد دلّ على ذلك صريح الأدلة من الكتاب والسنة، المتقدمين، وستأتي حكاية الإجماع ونقله عنهم، فيما يترتب على الجماع من فساد الحج. وانظر: المجموع 7/ 334، 335.
( [38] ) الاستذكار 12/ 289.
( [39] ) بداية المجتهد 1/ 329.
( [40] ) من حديث ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قام رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: من الحاج؟ قال: «الشعث الفث» أخرجه الترمذي في التفسير، باب من سورة آل عمران 5/ 225 (2998) ، وابن ماجة 2/ 967 (2896) ، والبيهقي 5/ 58، قال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 118 (1741) رواه ابن ماحة بإسناد حسن.
( [41] ) سورة الحج، آية: 29.
( [42] ) الحاوي 4/ 215.
( [43] ) متفق عليه. أخرجه البخاري في الإيمان، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - بني الإسلام على خمس (1) 1/ 8، واللفظ، ومسلم في الإيمان، باب بيان أركان الإسلام 1/ 177.
( [44] ) تقدم تخريجه قريبًا.
( [45] ) متفق عليه. أخرجه البخاري في الإيمان، باب من قال إن الإيمان هو العمل (18) 1/ 12، وفي الحج، باب فضل الحج المبرور (4) 2/ 141، ومسلم في الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال 2/ 72،من حديث ابن المسيب عن أبي هريرة به.
( [46] ) أخرجه البخاري في كتاب العمرة، باب وجوب العمرة وفضلها (1) 2/ 198، ومسلم في الحج، باب فضل الحج والعمرة 9/ 117، 118.
( [47] ) أخرجه الترمذي في الحج، باب ما جاء في ثواب الحج والعمرة 2/ 153 (807) ، والنسائي في