الفصل الثاني 33
المبحث الأول: تكرير التخيير لا يزيد به الخيار كشرط الخيار في البيع. 34
المطلب الأول: صيغ الضابط: 34
المطلب الثاني: معنى الضابط: 34
المطلب الثالث: دليل الضابط: 34
المطلب الرابع: دراسة الضابط: 34
تعريف خيار الشرط: 34
1 ـ الخيار الشرطي 35
2 ـ خيار التروي 35
3 تـ بيع الخيار، 35
مشروعيته: 35
فأما السنة 35
وأما الإجماع: 36
القول الأول 36
أدلة القول الأول: 36
القول الثاني: 37
أدلة القول الثاني: 37
الترجيح: 37
المطلب الخامس: التطبيق على الضابط: 37
المبحث الثاني: كل ما يمنع ثبوت الملك بالبيع قبل القبض يمنع بعد القبض كخيار الشرط. 38
المطلب الثاني: معنى الضابط: 38
المطلب الثالث: دليل الضابط: 38
المطلب الرابع: دراسة الضابط: 39
القول الأول: خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.
القول الثاني: خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.
القول الثالث: خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.
المطلب الخامس: التطبيق على الضابط: 39
المبحث الثالث: ما شرط في عقده الخيار لم يكن العقد فيه تاما. 40
المطلب الأول: صيغ الضابط: 40
المطلب الثاني: معنى الضابط: 40
المطلب الثالث: دليل الضابط: 40
المطلب الرابع: دراسة الضابط: 40
المطلب الخامس: التطبيق على الضابط: 40
المبحث الرابع: مجرد الخيار لا يقابله شيء من الثمن كخيار الرؤية والشرط 41
المطلب الأول: صيغ الضابط: 41
المطلب الثاني: معنى الضابط: 41
المطلب الثالث: دليل الضابط: 41
المطلب الرابع: دراسة الضابط: 41
القول الأول: 41
القول الثاني: 42
القول الثالث: 42
المطلب الخامس: التطبيق على الضابط: 42
المبحث الخامس: كل من شرط له الخيار في البيع يصير مخيرا بفسخ البيع وإجازته في المدة المعينة للخيار. 43
المطلب الأول: صيغ الضابط: 43
المطلب الثاني: معنى الضابط: 43
المطلب الثالث: دليل الضابط: 43
المطلب الرابع: دراسة الضابط: 44
المطلب الخامس: التطبيق على الضابط: 44