"وهي التي تسمى بالأم" [1] .
"والمدونة إلى كل ما سبق أفسحت مجالًا كبيرًا للأحكام المعتمدة على العقل، مع سهولة تناولها، ووضوح لغتها، وهي شاهد أمين على علو منزلة جامعها، وشيخه، وما بذله في ترتيبها، وتبويبها" [2] .
ثانية الأمهات والدواوين، اعتنى بها مالكية الأندلس بخاصة [3] ؛ فهي إحدى مفاخر الأندلس عند التفاخر"وألِّفت عندنا تآليف في غاية الحسن، لنا خطر السبق في بعضها ... ، ومنها في الفقه الواضحة ..." [4] ،"وإنك إن تعرضت للمفاضلة بين العلماء، فأخبرني هل لكم في الفقه مثل عبد الملك بن حبيب [مؤلف الواضحة] الذي يعمل بأقواله إلى الآن" [5] .
الواضحة عند المالكية"كتاب كبير مفيد" [6] ،"لم يؤلف"
(1) مواهب الجليل (1/ 34) .
(2) محاضرات في تاريخ المذهب المالكي (ص 181) .
(3) انظر: مقدمة ابن خلدون (ص 245) .
(4) نفح الطيب (4/ 161، 164) ، (رسالة ابن حزم في فضائل أهل الأندلس) .
(5) نفح الطيب (4/ 181) .
(6) المرجع السابق (2/ 214) .