والدحض المعتمد على الحجة أيضًا، وإذا وجد في جواب غيره كفاية انتقل إلى مسألة أخرى.
وكثيرًا ما يستدل على القضية بمواقف السلف الصالح، ومواقف شيخه ابن عرفة وأحكامه التي أمضاها" [1] ."
"له تآليف منها:"
شرحه الكبير على مختصر خليل، أكثر المواق من النقل عنه في شرحه على المختصر، وله فتاوى كثيرة ذكر جملة وافرة منها في المعيار" [3] ."
(43) شرح القلشاني على ابن الحاجب: لعمر بن محمد بن عبد الله القلشاني (ت 848 هـ) [4] .
(1) الهيلة، محمد الحبيب، الإمام البرزلي (ص 218) .
(2) أبو القاسم، محمد بن سراج الغرناطي، مفتي غرناطة، العلامة، الفقيه، الحامل لواء المذهب في الفقه، والتحصيل، البارع في الفتوى. (ت 848 هـ) . انظر: نيل الابتهاج (ص 308) ؛ شجرة النور الزكية (ص 248) ؛ الفكر السامي (2/ 257) .
(3) نيل الابتهاج (ص 308) .
(4) عمر بن محمد بن عبد الله، الباجي، التونسي، عرف بالقلشاني (بفتح القاف وسكون اللام) ، الحافظ، الإمام، المطلع، من قلَّ سماح الزمان بمثله علمًا، وجلالة، ومع تبحره في الفقه كان طبيبًا، وهو أخ لأبي عباس القلشاني شارح الرسالة (ت 748/ 848 هـ) . انظر: الضوء اللامع (6/ 137) ؛ توشيح الديباج (128) ؛ نيل الابتهاج (ص 196 - 197) ؛ الحلل السندسية (1/ 651 - 653) ؛ شجرة النور الزكية (ص 245 - 246) ؛ الفكر السامي (2/ 257 - 258) .