163 -ومرجع الكلام في التحقيق ... يؤول للتصديق بالتدقيق
164 -"وما لتصديق به توصلا ... فحجةٌ يعرف عند العقلا"
165 -ومرجع اختلافهم لمقتضى ... أدلة الشرع التي لها ارتضى
166 -ألا ترى احتجاج كل واحد ... بالذكر والسنة والقواعد
167 -لذاك الاجتهاد في القول شرط ... مطلقًا أو مقيدًا من قدر فرط
168 -إذ لا تمكن من الإنشاء ... للقول إلا باجتهاد الشائي
169 -وشرط الاجتهاد في الشرح سقط ... بل قدرة التصوير للغير فقط
170 -وأن يكون عنده تحصلا ... من العلوم ما به توصلا
171 -إلى معاني ما أراد حله ... ليبرز المعنى الذي قد حله
172 -فلم يقع بين الفريقين توا ... ردٌ على معنى وذا علمٌ توى
173 -نعم لقد يوافق التفسير ... من خارج قولا به يسير
174 -فيرجع التأويل في الحقيقة ... للقول العكس وذي الدقيقة
175 -وفي النور والمنار للقاني ... قد أتقناها غاية الإتقان
176 -بيان ما به الضعيف يرجح ... من بعد ضعفٍ قادحٍ وينجح
177 -حتى يقدم على المشهور ... وضعفه في غاية الظهور
178 -شروط تقديم الذي جرى العمل ... به أمورٌ خمسةٌ غير همل
179 -أولها ثبوت إجراء العمل ... بذلك القول بنصٍ يحتمل
180 -والثاني والثالث يلزمان ... معرفة المكان والزمان
181 -وهل جرى تعميمًا أو تخصيصًا ... ببلدٍ أو زمنٍ تنصيصا
182 -وقد يخص عملٌ بالأمكنه ... وقد يعم وكذا في الأزمنة
183 -رابعها كون الذي أجرى العمل ... أهلًا للاقتداء قولًا وعمل
184 -فحيث لم تثبت له الأهلية ... تقليده يمنع في النقليه
185 -خامسها معرفة الأسباب ... فإنها معينةٌ في الباب