فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 626

سند [1] ..." [2] ."

هذه الأمثلة من العلماء تقدم تفسيرًا واسعًا جدًا"للمدرسة المغربية وعلمائها"يتعدى المتعارف عليه من الحدود الإقليمية. فقد أدخل في المدرسة المغربية علماء أندلسيون، ومصريون؛ مما قد يستفاد منه أن اصطلاح"علماء المغاربة"يلاحظ في تفسيره"المنهج والاتجاه الفقهي"للعالم بغض النظر عن موقع سكنه الجغرافي الإقليمي، وهذا ظاهر جدًا في اعتبار علماء الأندلس"مغاربة"؛ نظرًا لقوة الاتصال العلمي بين هذين القطرين، وهو اتصال يكاد يكون"امتزاجًا"خاصة بعد هجرة كبار علماء الأندلس إلى المغرب.

مؤسس هذه المدرسة زياد بن عبد الرحمن الملقب بشبطون [3] ،

(1) (*) القاضي سند:"سند بن عنان بن إبراهيم ... الأزدي، أبو علي ... ، تفقه بالطرطوشي ... ، وانتفع الناس به، وألف كتابًا حسنًا في الفقه سماه"الطراز"شرح به المدونة في نحو ثلاثين سفرًا، وتوفي قبل إكماله ... ، توفي بالإسكندرية سنة إحدى وأربعين وخمسمائة" (541 هـ) . الديباج المذهب (1/ 399 - 400) .

(2) خرشي على خليل (1/ 49) .

(3) زياد بن عبد الرحمن اللخمي، المعروف بزيادة شبطون، يكنى أبا عبد الله، سمع من مالك الموطأ، وروى عن الليث، وروى عنه يحيى بن يحيى الموطأ قبل أن يرحل إلى مالك، فقيه أهل الأندلس على مذهب مالك، أول من أدخل مذهب مالك الأندلس، له في مالك في الفتاوى كتاب سماع معروف بسماع زياد (توفي سنة 193/ 194/199/ وقيل 204 هـ) .

تاريخ علماء الأندلس رقم (458) ؛ جذوة المقتبس (ص 218 - 219) ؛ ترتيب المدارك (3/ 116 - 122) ؛ بغية الملتمس (ص 294) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت