فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 626

(64) بداية المجتهد ونهاية المقتصد. لأبي الوليد محمد ابن أحمد بن رشد الحفيد [1] (ت 595 هـ) :

"له تواليف تدل على معرفته" [2] ،"جليل الفائدة، منها كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد في الفقه، ذكر فيه أسباب الخلاف، وعلّل، ووجه، فأفاد وأمتع به" [3] ،"وهو تصنيف ما يزال مصدرًا معتمدًا" [4] ،"باعثًا للعلماء على إحياء الاجتهاد، ودافعًا على إيقاظ حرية التفكير الديني في نطاق ما تسمح به الأصول التشريعية التي لخصها في طالع الكتاب، وعرض لها في أثناء طرح المسائل،"

(1) "محمد بن أحمد بن محمد .... ابن رشد الشهير بالحفيد، من أهل قرطبة، وقاضي الجماعة بها، يكنى أبا الوليد ... ، كانت الدراية أغلب عليه من الرواية، درس الفقه، والأصول، وعلم الكلام، ولم ينشأ بالأندلس مثله: كمالًا، وعلمًا، وفضلًا ... ، كان يفزع إلى فتياه في الطب، كما يفزع إلى فتياه في الفقه ... ، له تآليف جليلة منها ... ، كتاب الكليات في الطب، ومختصر المستصفى في الأصول، وكتابه في العربية الذي وسمه بالضروري ... ، توفي سنة 595 هـ".

الديباج المذهب (2/ 257 - 258) ، وانظر بغية الملتمس (ص 54) ، كتاب المرقبة العليا (ص 111) ، شذرات الذهب (4/ 320) ، شجرة النور الزكية (ص 146 - 147) ، الفكر السامي (2/ 228 - 229) .

(2) بغية الملتمس (ص 54) .

(3) الديباج المذهب (2/ 258) .

(4) ابن رشد وكتابه المقدمات (ص 116) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت