فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 626

لابد من التنويه هنا أن المدرسة المالكية العراقية جعلت من سماعات ابن عبد الحكم ومروياته، وبخاصة في كتابيه: المختصر الكبير، والأوسط البنية الأساسية، بل هما الأساس الأول - إلى جانب الموطأ - لاستنباطات هذه المدرسة وتخريجاتها، فـ"على هذين الكتابين مع غيرهما عن مالك معول البغداديين من المالكية في المدارسة" [1] ، ومن ثم فإن مختصرات ابن عبد الحكم وإن لم تعد من الأمهات والدواوين، فإن اعتماد المدرسة العراقية لها يجعلها في مصافها؛ ولذا فـ"قد اعتنى الناس بمختصراته ما لم يعتن بكتاب من كتب المذهب بعد الموطأ والمدونة" [2] ، و"إن أهل بغداد اعتنوا بمختصر ابن عبد الحكم أكثر من غيره، فهم إذا وجدوا في المسألة قولين لمن ذكر قدموا قول ابن عبد الحكم، ولكثرة اعتناء القويين بابن القاسم جروا على العكس" [3] .

تلك هي أهم كتب هذه المرحلة، وأكثرها اعتمادًا واشتهارًا، وغني عن التنبيه أن الأمهات والدواوين تمثل الكتب الأساس لجميع فروع المدارس المالكية:

(1) ترتيب المدارك (3/ 364) ، وانظر: التفريع (مقدمة المحقق 1/ 94) .

(2) ترتيب المدارك (3/ 366) .

(3) التفريع (مقدمة المحقق 1/ 94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت