مالك وأصحابه" [1] ، وقد اعتبرت (المجموعة) خامسة الدواوين؛ إذ هي"كتاب رجل أتى بعلم مالك على وجهه" [2] ."
سادس الدواوين، ومنه"تعرف طريقة البغداديين في الفقه والتأليف" [3] ، والمبسوط أهم كتاب جامع لفقه وترجيحات الصدر الأول من مشايخ المدرسة العراقية في هذه المرحلة؛ إذ يعتبر مؤلفه ممن"بلغ رتبة الاجتهاد" [4] ، ومع أن المبسوط يمثل المدرسة المالكية العراقية فقد أصبح معتمدًا من علماء المالكية المغاربة، والأندلسيين أيضًا وعلى رأسهم الباجي، الذي حفظ لنا في"المنتقى"الكثير من الاقتباسات من المبسوط [5] ، ومن قبل الباجي اعتمد النقل منه مالك الصغير"ابن أبي زيد القيرواني"في كتابه الشهير: النوادر والزيادات [6] .
(1) ترتيب المدارك (4/ 223 - 225) ، وانظر: قضاة قرطبة وعلماء إفريقية (ص 182) .
(2) قضاة قرطبة وعلماء إفريقية (ص 178) ، انظر: ترتيب المدارك (4/ 206) .
(3) الذخيرة (مقدمة التحقيق 1/ 19) .
(4) ترتيب المدارك (4/ 282) .
(5) انظر على سبيل المثال: المنتقى (124، 126، 263) وغيرها.
(6) انظر: دراسات في مصادر الفقه المالكي (ص 191 - 192) .