من عادة طلاب العلم تقييد ما يلقيه الشيخ من فوائد، وتقريبات، وتعليقات، وتوضيح للمسائل، ثم جمعها وعزوها إلى شيخهم، وهي في غالبها لم تعرض على الشيخ ليقرها ويصححها.
قال بعض الشيوخ:"إن من أفتى من التقاييد يؤدب" [1] ،"وممبنى ما أفتى به العلماء من عدم التعويل على شيء منها في الإقراء والفتيا هو - والله أعلم - لما اشتملت عليه من ذكر الشيء وضده، على أسلوب واحد، ... وهو أن المقيِّد يجمع للخلاف المذهبي ما ليس فيه، بل هو خارج عن المذهب" [2] .
أ- التقييد المنسوب لعبد الرحمن الجزولي على متن الرسالة.
ب- التقييد المنسوب ليوسف بن عمر الأنفاسي الفاسي [3] على الرسالة.
فـ"ما ينسب إليهم ليس بتأليف، وإنما هو تقييد قيده الطلبة زمن إقرائهم" [4] ، وعدم الاعتماد عليهما إنما هو"فيما إذا ذكرا نقلًا"
(1) شرح زروق على الرسالة (1/ 4) ؛ نور البصر (ص 127) ؛ الطليحة (ص 83) .
(2) أزهار الرياض (3/ 30) .
(3) شرح زروق على الرسالة (1/ 4) ؛ نور البصر (ص 127) ؛ الطليحة (ص 82) .
(4) المرجع السابق.