المذهب مثالًا يحتذونه، وطريقًا يسلكونه" [1] ."
وهي المدرسة الأم، والنبع الذي انبثقت منه كل روافد المذهب [2] ، ضربت إليها أكباد الإبل في حياة الإمام، وحتى بعد وفاته؛ إذ لم تنقطع حلقات المذهب في المسجد النبوي يتصدرها كبار تلاميذ مالك المدنيون [3] : كابن الماجشون، ومطرف [4] ، وابن دينار [5] .
(1) تاريخ بغداد (2/ 285) ت.
(2) انظر: ترتيب المدارك (1/ 23) .
(3) المدنيون من أتباع مالك"يشار بهم إلى ابن كنانة، وابن الماجشون، ومطرف، وابن نافع، وابن مسلمة، ونظرائهم". مواهب الجليل (1/ 40) ؛ الخرشي، محمد، الخرشي على مختصر خليل (2/ 48) .
(4) أبو مصعب مطرف بن عبد الله بن مطرف، صحب مالكًا عشرين سنة، كما درس على عبد العزيز بن الماجشون، توفي بالمدينة المنورة سنة (220 هـ، وقيل 214 هـ/219 هـ) .
انظر: الانتقاء (ص 58) ؛ طبقات الفقهاء (ص 153) ؛ ترتيب المدارك (3/ 133 - 135) .
(5) ابن دينار، محمد بن إبراهيم، أبو عدب الله، صحب مالكًا وابن هرمز، كان يفتي أهل المدينة مع مالك، من قدماء أصحاب مالك، وكبارهم (ت 182 هـ) .
انظر: الانتقاء (ص 54 - 55) ؛ طبقات الفقهاء (ص 151) ؛ ترتيب المدارك (3/ 18 - 20) .